عن مكارم الأخلاق ، وفيه :
ثم أتى بلبن حامض « 1 » قد ثرد فيه ، فقال : كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ، فإن هذا طعام كان يعجب الحسين بن علي عليه السّلام « 2 » .
عن الجعفريات ، وفيه :
وألبانها - أي البقر - دواء « 3 » .
عن الكافي ، عنه عليه السّلام قال :
أبوال الإبل خير من البانها ، ويجعل اللّه عز وجل الشفاء في البانها » « 4 » .
عن الكافي في هريسة الجاورس :
وهو باللبن أنفع وألين في المعدة « 5 » .
عنه عليه السّلام ، قال :
من تغير عليه ماء الظهر ينفع له اللبن الحليب والعسل « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر بشأنه الجامع لمفردات الأدوية : 4 / 100 .
قال الطبري في فردوس الحكمة : 386 : لبن اللقاح يغذي البدن ، ويلين البطن ، ويزيد في الباه ، وينفع من الاستسقاء ، ولا سيما إذا شرب مع بوله .
( 2 ) مكارم الأخلاق : 144 ، عنه البحار : 66 / 309 .
( 3 ) الجعفريات : 243 ، عنه مستدرك الوسائل : 66 / 341 ح 1 .
( 4 ) الكافي : 6 / 338 ح 1 ، مكارم الأخلاق : 194 ، عنه البحار : 62 / 84 ح 8 ، وج 66 / 103 ذ ح 35 .
( 5 ) الكافي : 6 / 344 ح 1 ، عنه البحار : 66 / 257 ح 4 .
( 6 ) البحار : 62 / 282 .