ومناط الاختيار لعسل النحل ، وسر الثقة به ، والتعويل عليه إنما كان محتوما لسببين وهما :
- أولا : قلة احتواء العسل على البروتينات وهي محظورة في الحالات الكلوية المذكور آنفا .
ثانيا : عدم احتواء العسل على الاملاح التي تتعارض مع تلك الحالات الكلوية المشار إليها آنفا أيضا .
لذلك كان عسل النحل - بتمتعه بهاتين الخاصيتين - مناسبا وموافقا لتغذية المرضى الكلويين ، ورفع مستواهم المناعي ضد الميكروبات .
علاج حصوات الكلى
حصوات الكلى تسبب آلاما مبرحة وأوجاعا مباغتة مفاجئة ، وهي تعتاد مداهمة المريض في صورة نوبات حادة متكررة تختفي بالعلاج ، ثم لا تلبث أن تعود مرة أخرى في أي وقت وفي أية لحظة من غير مقدمات .
تدهم موجات التقلص المريض في صورة نوبات انتكاسات ورجوع .
ينصح الأطباء باستعمال زيت الزيتون مع العسل وعصير الليمون ، ثم تؤخذ ملعقة كبيرة من المخلوط مرتين إلى ثلاث مرت يوميا .
كما يجب عرض الحالة على الطبيب المعالج .
المثانة الضعيفة
تعالج المثانة البولية الضعيفة بأخذ كميات وفيرة من عسل النحل ، ولا سيما عند الشيوخ والمسنين .
قرحة المثانة
في أحد البحوث المنشورة بجريدة الأهرام القاهرية الصادرة في 22 / 10 / 1985 ورد الآتي :
« من الأبحاث التي أجريت على استخدام العسل في علاج الأمراض ما تم بمستشفى الحسين الجامعي ، بعلاج أربعين مريضا بقرحة المثانة البلهارسية السطحية المزمنة ، تحت إشراف الدكتور فاهم عبد الرحيم أستاذ ورئيس قسم المسالك البولية بطب الأزهر . . فبإعطاء المرضى ملعقة كبيرة من عسل النحل