مضاد للسعال :
لقد أيد الباحثون الألمان الاستخدام التقليدي للصعتر كمقشع وفي ألمانيا . حيث ينتشر طب الأعشاب - غالبا ما يصفون اليوم مستحضرات الصعتر لإرخاء الطرق التنفسية ومعالجة السعال والسعال الديكي وانتفاخ الرئة .
كتب عالم الأعشاب الألماني وردلف فريتزويس :
« يلعب الصعتر في معالجة أمراض القصبات والرغامى الدور ذاته الذي يلعبه النعناع في معالجة أمراض المعدة والأمعاء » .
التحضير والمقادير :
في حال الجروح الطفيفة - في الحديقة مثلا - تؤخذ بضعة أوراق من الصعتر وتسحق وترش على الجرح لتطهيره ثم تضميده . بعد أن يتم تنطيف الجرح يمكن تطبيق بضع قطرات من صبغة الصعتر على المناطق المصابة .
لتحضير نقيع يعالج السعال وآلام الطمث :
توضع ملعقتان صغيرتان من الصعتر المهروس لكل فنجان من الماء الغالي . يترك منقوعا لمدة 10 دقائق . لا يجب تجاوز ثلاث فناجين في اليوم .
إن الصعتر هو من النباتات العطرية اللذيذة وهو يترك في الفم طعما خفيفا شبيها بطعم كبش القرنفل .
بالنسبة للمغلي ، يؤخذ نصف ملعقة صغيرة إلى ملعقة واحدة حتى 3 مرات يوميا .
لا ينصح بإعطاء الصعتر للأطفال دون الثانية من العمر ، أما الأطفال الأكبر عمرا والأشخاص فوق الخامسة والستين فعليهم البدء بتناول مستحضرات خفيفة ثم زيادة الجرعة عند اللزوم .
تحذيرات
يمكنكم استخدام نبات الصعتر وليس زيته . يمكن لبضعة ملاعق صغيرة فقط من زيت الصعتر أن تكون سامة وتسبب آلاما في الرأس وغثيانا وإقياءات وشعورا بالخور وخللا في عمل الغدة الدرقية ومشاكل في القلب والرئتين .
برهنت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الصعتر يلغي نشاط الدرق عند الفئران . ننصح الأشخاص الذين لديهم مشاكل في الغدة الدرقية