من تقرّنها ، وذلك بتدليكها تدليكا لطيفا فيزداد وارد الدم لأنسجتها ، فترتفع مقاومتها للأمراض .
- إن ألياف المسواك في تغير مستمر ، وتقطع عادة بعد أن صبح طرية ، وطعمها الحرّاق اللاذع يصبح معدوما ، فتظهر ألياف جديدة غير ملوثة بالجراثيم ، وغبار الجو ، بعكس الفرشاة فهي لا تتغير ودائمة التلوث .
- إن الألياف غير المستعملة في المسواك مغطاة بطبقة فلينية ، وتحتها طبقة قشرية ، وهاتان الطبقتان والمواد المطهرة الموجودة بألياف المسواك تحميها من التلوث بالجراثيم ، بعكس الفرشاة التي لا يحميها أي شيء .
- إن ألياف المسواك المنظفة للأسنان ملأى بالنسيج المتخشب ، بينما الفرشاة مصنوعة من الشعر الطبيعي الحيواني تكون مجمعا للأوساخ والجراثيم ، لأن شعرة الحيوانات جوفاء من الداخل ، فتمتلىء القناة الداخلية للشعره بالجراثيم ، والأوساخ ، وتكون سببا لنقل الأمراض .
- إن ألياف المسواك لينة قوية لا تتكسر تحت الضغط . وتتخذ شكل أسطح الأسنان ، فتدخل بينها ، وتنظف كل جزء وسطح بالأسنان .
قال أبو بكر الجراعي في منافع السواك قصيدة طويلة عدد أبياتها خمسون ، نقتطف منها الأبيات التالية :
فوائد السواك يا إخواني * به تزول صفرة الأسنان
يطهّر الأفواه ويرضي الرّبا * يسهل النزع ويبطئ الشّيبا
به تقوى لثّة الأسنان * يزيد في فصاحة اللسان
ينقي الدّماغ يا أخا الإحسان * وتحصل القوّة للأبدان
يقطع البلغم يطرد المنام * يحصل به العون عى الدّوام
أيضا يكون يا أخي مصحّحا * لمعدة الأكل وذاك واضحا
تركيب السواك :
يحتوي السواك على : العفص ، والسنجرين ، ومادة سبيهة بالنسلين ، وألياف سيليولوزية ، وكلوريد الصوديوم ، وبيكربونات الصوديوم ، وكلوريد البوتاسيوم ، وأكسالات الكالسيوم ، وزيوت عطرية ، وأملاح معدنية ، وبلورات