2 - في الحديث : « إنّ التفاح يورث النسيان ؛ وذلك لأنه يولد في المعدة لزوجة » .
3 - عن الرضا عليه السّلام قال : « التفاح نافع من خصال : من السحر والسمّ واللمم ، ومما يعرض من الأمراض ، والبلغم العارض ، وليس من شيء أسرع منفعة منه » .
4 - عن درست بن أبي منصور قال : بعثني المفضل بن عمر إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام بلطف « 1 » فدخلت عليه في يوم صائف وقدامه طبق فيه تفاح أخضر ، فو اللّه إن صبرت أن قلت له : جعلت فداك ! أتأكل من هذا والناس يكرهونه ؟
فقال لي كأنه لم يزل يعرفني : « وعكت « 2 » في ليلتي هذه ، فبعثت : فأتيت به فأكلته ، وهو يقلع الحمى ، ويسكن الحرارة » .
فقدمت فأصبت أهلي محمومين ، فأطعمتهم فأقلعت الحمى عنهم .
5 - عن ابن بكير قال : رعفت سنة بالمدينة ، فسأل أصحابنا أبا عبد اللّه عليه السّلام عن شيء يمسك الرعاف ؟
فقال لهم : « أسقوه سويق التفاح » . فسقوني فانقطع عنّي الرعاف .
6 - عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « التفاح نضوح المعدة » .
7 - قال الإمام علي عليه السّلام : « كلوا التفاح فإنه يدبغ المعدة » .
8 - عن سماعة ، قال : سألت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام عن مريض اشتهى التفاح ، وقد نهى عنه أن يأكله ؟
قال عليه السّلام : أطعموا محمومكم التفاح ؛ فما من شيء أنفع من التفاح » .
9 - عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به ؛ إلا وإنه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصة وأنه نضوحه » .
هامش
( 1 ) بلطف - بضم وفتح الطاء : جمع لطفة بالضم بمعنى : الهدية ، كما ذكر في القاموس ، أو بضم اللام وسكون الطاء أي : بعثني لطلب لطف وبر وإحسان ، والأول أظهر .
( 2 ) « لم يزل يعرفني » أي : قال ذلك على وجه الاستيناس واللطف . والوعك : الحمى .