ثم يأخذ صاحبه كل ما احتمل ظفره ، فيدلك به فيه ، ويتمضمض بخل « 1 » .
وإن أحبّ أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل .
وكلما فنى خلّه أعاد مكانه ، وكلما عتق كان خيرا له إن شاء اللّه تعالى « 2 » .
طب الأئمة : روي عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام أنه قال : تأهذ حنظلة وتقشرها وتستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتين من الدهن ، واجعل منه في قطنة ، واجعلها في أذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ، فإنه يحسم ذلك إن شاء اللّه تعالى « 3 » .
خواص الحنظل في الطب القديم
- هو نبات يخرج أغصانا وورقا مفروشة على الأرض شبيهة بأغصان القثاء البستاني وورقه ، ورقة مشرف ، وله ثمرة مستديرة شبيهة بكرة متوسطة في الحجم ، مرة شديدة المرارة .
- يسهل البلغم بسائر أنواعه ، وينفع من الفالج ، واللقوة ، والصداع والشقيقة ، وعرق النسا ، والمفاصل ، والنقرس ، وأوجاع الظهر ، والورك شربا وضمادا .
- طبيخه ، يطرد الهوام .
- إذا نزع حبه وجعل في الواحدة ستة وثلاثون درهما من كل من الزيت
هامش
( 1 ) نقل ابن البيطار في جامعه : 2 / 36 عن ديسقوريدوس أنه قال : إن ثقبت وأخرج ما في جوفها ، وطين عليها بطين ، وسخن فيها خل ، وتمضمض به وافق وجع الأسنان ، راجع إحياء التذكرة : 246 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) طب الأئمة : 24 ، عنه البحار : 62 / 162 ح 7 . ويبدو أنه مختصر من الحديث الأول .