وأطعم من به هذا الوجع ثلاثة أيام ، فإنه إذا فعل ذلك برئ إن شاء اللّه تعالى « 1 » .
عن عليّ بن حسان ، عن موسى بن بكر ، قال : اشتكى غلام لأبي الحسن عليه السّلام فسأل عنه ، فقيل : به طحال « 2 » .
فقال : اطعموا الكراث ثلاثة أيام .
فاطعمناه فقعد الدم « 3 » ثم برئ « 4 » .
عن سلمة ، قال : اشتكيت بالمدينة شكاة شديدة ، فأتيت أبا الحسن عليه السّلام فقال لي : أراك مصفرا ! قلت : نعم .
قال عليه السّلام : كل الكراث . فأكلته فبرئت « 5 » .
عن موسى بن بكر ، قال : اتيت إلى أبي الحسن عليه السّلام فقال لي :
أراك مصفرا ! كل الكراث . فأكلته فبرئت « 6 » .
هامش
( 1 ) طب الأئمة : 30 ، عنه البحار : 62 / 171 ح 9 ، ومستدرك الوسائل : 16 / 419 ح 1 .
( 2 ) الطحال ، بالضم : داء يصيب الطحال . المعجم الوسيط : 2 / 552 .
( 3 ) قال الشيخ المجلسي : الظاهر أن المراد بقعود الدم انفصال الدم عنه عند القعود للبراز ، وقد ذكر الأطباء أنه يفتح سدة الطحال ، وإسهال الدم بسبب التسخين والتفتيح كما يدر دم الحيض .
وأما نفع إسهال الدم لورم الطحال ، فلأنه قد يكون من سوء مزاج الدم ، وقد يكون من السوداء .
( 4 ) المحاسن : 511 ح 681 ، عنه البحار : 66 / 202 ح 8 ، وعن مكارم الأخلاق : 178 .
الكافي : 6 / 365 ح 1 ، وج 8 / 190 ح 219 ، عنه البحار : 62 / 169 ح 2 .
( 5 ) المحاسن : 511 ح 680 ، عنه البحار : 66 / 202 ح 7 .
( 6 ) مكارم الأخلاق : 178 ، عنه البحار : 66 / 205 ح 20 .