تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب الإمام علي ( ع ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
غنغرانا وعلى القروح المسماة الحمرة ، ونواصير العين التي يقال لها أخيلوس وهو الغرب ، وداء الثعلب أبرأه . قال ابن ماسويه : الجوز حار وسط في الدرجة الثانية .

غشاوة البصر :

قال إسحاق بن سليمان : ثمر الجوز الأخضر إذا أخذ في وقت نبات الورق فدق وخلط بالعسل واكتحل به نفع من غشاوة البصر .

تقطير البول :

أما قشر الجوز وورقها فإن فيهما قبضا ، ولذلك إذا شرب منه وزن مثقالين نفع من تقطير البول . قال البصري : مرباه جيد لبرد الكبد نشاف لرطوبة المعدة . وإذا سحق كما هو بقشره واستف منه على تماد كل يوم من ثلاثة دراهم إلى نحوها نفع من تقطير البول الكائن من استرخاء . قشر أصله إذا طبخ منه نصف أوقية إلى عشرة دراهم وشرب ماؤها بعد التملي مما يقطع الأخلاط اللزجة قيأه بلغما لزجا ونفع من أوجاع الأسافل كلها ووجع البطن .

الرازي في منافع الأغذية ودفع مضارها :

الجوز شديد الحرارة والإسخان ، يبثر الفم ويورم اللوزتين إن أكثر منه . وإذا قشر الجوز من قشره الرقيق ذهب عنه أكثر مضرته للفم والحلق . ودهنه أجود وأحمد ، والرطب منه أقل إسخانا ، وأهون نزولا عن المعدة .

تذكرة أولي الألباب :

لب ثمرة الجوز حار رطب في الأولى إن أخذ قبل نضجه وهو دواء جيد لأوجاع الصدر والقصبة والسعال المزمن وسوء الهضم وأورام العصب والثدي خصوصا إذا شوي وأكل حارا . ورماده ينفع من الدمعة والسبل والجرب كحلا . وقشره الصلب إذا أحرق واستيك به بيض الأسنان وشد اللحم المسترخي ، وقشر أصله إذا طبخ بالزيت حتى يتهرى كان طلاء جيدا للبواسير وأمراض المقعدة ، وإذا استيك به نقى الدماغ وأذهب النسيان ويطلى به فيحسن الألوان . وعن تجربة الكندي : الجوز يسكن المغص ويصلح القروح ولو ضمادا .

المعتمد في الأدوية المفردة :

إذا أحرق الجوز بقشره سود الشعر ، وأكله يضر
طب الإمام علي ( ع ) — صفحة 90 | محسن عقيل