غنغرانا وعلى القروح المسماة الحمرة ، ونواصير العين التي يقال لها أخيلوس وهو الغرب ، وداء الثعلب أبرأه .
قال ابن ماسويه : الجوز حار وسط في الدرجة الثانية .
غشاوة البصر :
قال إسحاق بن سليمان : ثمر الجوز الأخضر إذا أخذ في وقت نبات الورق فدق وخلط بالعسل واكتحل به نفع من غشاوة البصر .
تقطير البول :
أما قشر الجوز وورقها فإن فيهما قبضا ، ولذلك إذا شرب منه وزن مثقالين نفع من تقطير البول .
قال البصري : مرباه جيد لبرد الكبد نشاف لرطوبة المعدة .
وإذا سحق كما هو بقشره واستف منه على تماد كل يوم من ثلاثة دراهم إلى نحوها نفع من تقطير البول الكائن من استرخاء .
قشر أصله إذا طبخ منه نصف أوقية إلى عشرة دراهم وشرب ماؤها بعد التملي مما يقطع الأخلاط اللزجة قيأه بلغما لزجا ونفع من أوجاع الأسافل كلها ووجع البطن .
الرازي في منافع الأغذية ودفع مضارها :
الجوز شديد الحرارة والإسخان ، يبثر الفم ويورم اللوزتين إن أكثر منه .
وإذا قشر الجوز من قشره الرقيق ذهب عنه أكثر مضرته للفم والحلق . ودهنه أجود وأحمد ، والرطب منه أقل إسخانا ، وأهون نزولا عن المعدة .
تذكرة أولي الألباب :
لب ثمرة الجوز حار رطب في الأولى إن أخذ قبل نضجه وهو دواء جيد لأوجاع الصدر والقصبة والسعال المزمن وسوء الهضم وأورام العصب والثدي خصوصا إذا شوي وأكل حارا .
ورماده ينفع من الدمعة والسبل والجرب كحلا . وقشره الصلب إذا أحرق واستيك به بيض الأسنان وشد اللحم المسترخي ، وقشر أصله إذا طبخ بالزيت حتى يتهرى كان طلاء جيدا للبواسير وأمراض المقعدة ، وإذا استيك به نقى الدماغ وأذهب النسيان ويطلى به فيحسن الألوان .
وعن تجربة الكندي : الجوز يسكن المغص ويصلح القروح ولو ضمادا .
المعتمد في الأدوية المفردة :
إذا أحرق الجوز بقشره سود الشعر ، وأكله يضر