قال إسحاق بن عمران : طبيخه نافع من الحمى مطفىء لحرارة الكبد .
حماضه يشهي الطعام للمحرورين وينفع من الماليخوليا المتولدة من احتراق الصفراء .
قال جالينوس : شحم الأترج الذي بين قشره وحماضه يولد أخلاطا غليظة باردة .
قال ابن ماسويه : بارد رطب في الأولى وبرودته أكثر من رطوبته ، وهو عسر الانهضام يطفئ حرارة المعدة .
وقال المسيح : نافع لأصحاب المرة الصفراء قامع لبخارات الحارة .
قال إسحاق بن عمران : عسر الخروج رديء الغذاء .
قال ابن سينا : لحمه رديء للمعدة منفخ بطيء الهضم يورث القولنج ويجب أن يؤكل مفردا ولا يخلط بطعام قبله ولا بعده .
قال إسحاق بن عمران : قشر الأترج مشه للأكل معطش .
قال ابن سينا في الأدوية القلبية : قشره من المفرحات الترياقية التي حرارتها تعين خاصيتها .
قال الإسرائيلي : ينفع من الأدوية المسمومة شربا .
قال سفيان الأندلسي : يقطع العطش البلغمي والشراب المتخذ منه يفعل ذلك إذا مزج بماء كثير .
قال الطبري : خاصة حب الأترج النفع من لدغ العقارب إذا شرب منه وزن مثقالين مقشرا بماء فاتر وطلي به مطبوخا ، وإن دق ووضع على موضع اللدغة كان نافعا لها .
قال إسحاق بن سليمان : بزر الأترج يحلل الأورام ويقوي اللثة بفضل مرارته .
قال ابن إسحاق بن عمران : ورق الأترج هاضم للطعام مسخن للمعدة موسع للنفس إذا ضاق من البلغم لأن من شأنه فتح السدد البلغمية .
تذكرة أولي الألباب :
قشره حار يابس في آخر الثانية ، أو يبسه في الأولى ، ولحمه حار فيها رطب في الثانية وكذا بزره يزيل الخفقان والسدد ، ويحلل الرياح الغليظة ، ويقوي المعدة ، ورماد قشره يذهب البرص طلاء .