الغبيراء « 1 »
عن الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي ( ع ) قال : دخل رسول اللّه ( ص ) على علي بن أبي طالب ( ع ) وهو محموم فأمره بأكل الغبيراء « 2 » .
الغبيراء في طب النبي ( ص ) وأهل بيته ( ع )
عن ابن بكير ، أنه سمع أبا عبد اللّه ( ع ) يقول في الغبيراء : لحمه ينبت اللحم ، وجلده ينبت الجلد ، وعظمه ينبت العظم ، ومع ذلك فإنه يسخن الكليتين ، ويدبغ المعدة ، وهو أمان من البواسير والتقطير ، ويقوي الساقين ، ويقمع عرق الجذام « 3 » .
هامش
( 1 ) الغبيراء : الاسم العربي : غبيراء . الاسم الشائع : سوريوس . طبيعة النبات : نبات شجري دائم الخضرة تزيني وطبي ، بري وزراعي ، يتكاثر بالبذور والعقل في المشاتل .
الجز المستعمل : الثمار ، قشور اللحاء ، الأوراق .
الموطن : البلاد الأوروبية والمناطق المجاورة .
غرض الاستعمال : ملطف ، قابض ضد الإسهال حالات الطفح الجلدي ، مضاد لالتهاب الرئوية المزمنة .
طريقة الاستعمال : مغلى ، منقوع ، مستحضر ، كمادات ، شراب ، عصير ، مربى .
محاذير الاستعمال : تحتوي البذور على حمض سيانوهيدريك السام .
في مجمع البحرين : الغبيراء ثمرة تشبه العناب .
( 2 ) صحيفة الرضا ( ع ) ص 74 ح 175 . ومستدرك الوسائل ج 16 ص 408 ح 1 باب 76 .
( 3 ) الكافي 6 : 361 / 1 . وسائل ج 25 ص 184 ب 101 ح 1 . ومكارم الأخلاق ص . . . وبحار ج 63 ص 188 ب 12 ح 2 .