الاهداء
لم أجد أحدا أولى باهداء كتابي هذا إليه من صاحبه حامل عبء الولاية الكبرى أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه -
يا صاحب الولاية ، وسيد الأمة ، وأبا الأئمة .
يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ
[ سورة يوسف / آية : 88 ] .
أهديك كتابي هذا وهو : بضاعتي المزجاة ، وصحائف ولائي الخالص ، فتفضل عليّ بالقبول ، وأحسن إليّ إن اللّه يحب المحسنين .
أهدت سليمان يوم العرض نملته * رجل الجراد التي قد كان في فيها
فترنمت بفصيح القول واعتذرت * إن الهدايا على مقدار مهديها
المؤلف محسن عقيل