عن درست ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) - في حديث - : أنه رأى بين يديه تفاحا أخضر ، قال :
فقلت له : أتأكل من هذا ، والناس يكرهونه ؟ فقال : وعكت في ليلتي هذه ، فبعثت فأتيت به فأكلته ، وهو يقلع الحمى ، ويسكن الحرارة « 1 » .
عن زياد القندي ، قال : دخلت المدينة ومعي أخي سيف ، فأصاب الناس رعاف ، وكان الرجل إذا رعف يومين مات ، فرجعت إلى المنزل ، فإذا سيف يرعف رعافا شديدا ، فدخلت على أبي الحسن ( ع ) ، فقال : يا زياد أطعم سيفا التفاح ، فأطعمته إياه فبرى « 2 » .
عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : ذكر له الحمى ، فقال : إنّا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد يصب علينا ، وأكل التفاح « 3 » .
عن زياد بن مروان ، قال : أصاب الناس وباء بمكة ، فكتبت إلى أبي الحسن ( ع ) ، فكتب إليّ : كل التفاح « 4 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : وعكت البارحة ، فبعثت إلى هذا ، يعني : التفاح الأخضر - لآكله استطفىء به الحرارة ، ويبرد الجوف ، ويذهب بالحمى « 5 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : لو يعلم الناس ما في التفاح ما داووا مرضاهم إلا به « 6 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : أطعموا محموميكم التفاح ، فما من شيء أنفع من التفاح « 7 » .
عن ابن بكير ، قال : رعفت سنة بالمدينة ، فسأل أصحابنا أبا عبد اللّه ( ع ) عن شيء يمسك الرعاف ، فقال : أسقوه سويق التفاح ، فسقوني فانقطع عني الرعاف « 8 » .
عن محمد بن موسى ، عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، أنه قال : ما
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 161 ح 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 161 ح 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 161 ح 3 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 162 ح 5 .
( 5 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 162 ح 6 .
( 6 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 162 .
( 7 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 162 .
( 8 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 164 ح 1 باب 92 .