الرمان في طب النبي ( ص ) وأهل بيته ( ع )
عن علي بن الحسين ( ع ) أنه قال : شيئان ما دخلا جوفا قط إلا أفسداه ، وشيئان ما دخلا جوفا قط إلا أصلحاه : فأما اللذان يصلحان جوف ابن آدم فالرمان والماء الفاتر ، وأما اللذان يفسدان : فالجبن والقديد « 1 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : ذكر الرمان فقال : المز أصلح في البطن « 2 » .
قال رسول اللّه ( ص ) : كلوا الرمان بقشره فإنه دباغ البطن « 3 » .
عن عبد اللّه بن الحسن ( ع ) قال : كلوا الرمان ينقي أفواهكم « 4 » .
قال أبو عبد اللّه ( ع ) : أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لشبابهم « 5 » « 6 » .
عن الحارث بن المغيرة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ثقلا أجده في فؤادي وكثرة التخمة من طعامي ، فقال : تناول من هذا الرمان الحلو ، وكله بشحمه فإنه يدبغ المعدة دبغا ، ويشفي التخمة ، ويهضم الطعام ، ويسبح في الجوف « 7 » « 8 » .
عن الخراساني ، ( يعني : الرضا ( ع ) ) ، قال : أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ، ويحسن الولد « 9 » .
هامش
- قال ابن الأعسم :وسيّد الفواكه الرمّان * يأكله الجائع والشبعان
منوّر قلوب أهل الدّين * ومذهب وسوسة اللّعين
لا يشرك إلا . . . في الرمان * لحبّة فيه من الجنان( سفينة البحار ج 3 ص 410 )
( 1 ) بحار الأنوار ج 63 ص 155 - 156 ح 7 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 63 ص 160 ح 29 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 63 ص 160 - 161 ح 31 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 63 ص 163 ح 44 .
( 5 ) أي لنموهم ووصولهم إلى حد الشباب ، ولا يبعد أن يكون للسانهم .
( 6 ) بحار الأنوار ج 63 ص 164 ح 47 .
( 7 ) يحتمل أن يكون التسبيح في الجوف كناية عن كثرة نفعه فيه ، فهو لدلالته بهذه الجهة على قدرة الصانع وحكمته كأنه يسبح للّه تعالى .
( 8 ) بحار الأنوار ج 63 ص 164 ح 49 .
( 9 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 154 - 155 ح 13 .