وأيد هذا الرأي الطبيب البريطاني المعروف « دين توماس » الذي قال : إن الكميات الكبيرة من الملح التي تتناولها الشعوب المتمدنة ذات دور هام في انتشار السرطان والأمراض الأخرى كأمراض القلب والتكلس والضغط .
وكذلك هناك إجماع على علاقة الملح بارتفاع ضغط الدم .
وهذا حق . . فإن الأطباء ينصحون مرضاهم المصابين بآفات قلبية بعدم تناول الملح ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا .
على أنه معنى كل هذا أن نهجر الملح هجرانا تاما ، فإن مقدارا ضئيلا من الملح ضروري للجسم .
كما أن الأطباء ينصحون مرضاهم المصابين ببعض الأمراض كمرض أديسون - وهو أحد أمراض غدة الكظر - بتناول الأطعمة المملحة ، وفي حالة الإصابة بمرض « برايت » - الذي تلتهب فيه الكليتان - يؤدي فقدان الملح من الطعام إلى حدوث تسمم في الجسم .
حالات نقص الملح :
هناك قاعدة وضعها أحد العلماء الألمان هي أن 3 جرامات ملح في اليوم للإنسان هي الكمية المطلوبة ، و 30 جرام ملح في اليوم للإنسان ضار جدا بالجسم على المدى الطويل و 300 جرام ملح دفعة واحدة تعتبر جرعة قاتلة للإنسان ونقص الملح في الجسم له سببان هما : -
1 - قلة كمية الملح في الغذاء . . . وهذا غير وارد في معظم بلاد العالم .
2 - زيادة الفقد من الملح من خلال الكليتين والأمعاء والجلد وأعراض نقص الملح باختصار هي :
أ - الشعور بالضعف والتعب والدوخة والصداع وتصلب العضلات .
ب - تبدأ زيادة تركيز الدم ( لانخفاض نسبة الماء به ) .
ج - تزداد نسبة اليوريا في البول .
وبإعطاء الإنسان في هذه الحالات ملحا في الغذاء تختفي هذه الأعراض بسرعة .
وأعراض نقص الملح نتيجة لزيادة فقده من الجسم يحدث في الحالات الآتية :
أ - زيادة المجهود العضلى في الصيف حيث يفقد الإنسان كمية كبيرة من الملح مع العرق .