المرض ) ، ويجنب المريض حدوث أي مضاعفات ، ويساعده على استعادة القوى والحيوية .
مرض السّل :
العنب لاستعادة الحيوية من جديد : يعتبر العنب غذاء بناء أي يساعد على إصلاح الأنسجة التي أفسدها المرض علاوة على أنه من أفضل الأغذية المقوية . .
بفضل احتوائه على كميات وفيرة من الحديد والفيتامينات ( « أ » و « ب » و « ج » ) وكذلك البروتينات .
في إحدى التجارب ، وجد أن إعطاء العنب لمريض السل ( الدرن الرئوي ) من خلال نظام غذائي يعتمد على الصيام لحوالي أسبوع ، يساعد على استعادة وزن الجسم بدرجة ملحوظة ، تصل إلى اكتساب حوالي 3 كيلو جرام خلال يومين كاملين ! ! .
العنب دواء لعسر الهضم :
يفيد العنب في حالات عسر الهضم بصفة عامة سواء الناشئ عن أمراض الكبد أو المعدة وكذلك حالات اضطراب القولون . . وذلك بفضل احتوائه على أملاح طبيعية وأحماض عضوية تساعد عملية الهضم وامتصاص الطعام .
وهذه الأحماض تمتاز على غيرها بترطيب المعدة فتكون لها كالبلسم . ذلك بالإضافة إلى فائدته المعروفة في علاج حالات الإمساك المزمن .
العنب والتهابات اللثة والأسنان :
بيوريا هو مرض يصيب الأسنان ويتعرض له خاصة مرضى السكر ، وفيه تتكون جيوب بين الأسنان واللثة يتجمع فيها الصديد ، وإن لم يعالج جيدا تتخلخل الأسنان عن أماكنها .
وقد وجد أن الأحماض العضوية الموجودة بالعنب لها خاصية مطهرة ومقاومة للبكتيريا خاصة في حالات عدوى اللثة بالميكروبات ، لذا يعتبر العنب وسيلة طبيعية تساعد على الشفاء من مرض البيوريا بصفة خاصة والتهابات اللثة عموما .
والأكثر من ذلك أن تناول العنب يمكن أن يجنب الشخص خلع ضرس ، وذلك في الحالات التي تستدعي هذه الضرورة ، مثل وجود تجمع صديدي حول جذر الضرس وتخلخله عن مكانه . فقد وجد أن اتباع نظام غذائي يعتمد على تناول العنب كوجبة رئيسية لأسبوع أو أكثر يساعد على تصريف الصديد وتثبيت الضرس في مكانه .
مرض النقرس :
يساعد العنب على تصريف كل المخلفات الضارة التي تسبب آلاما روماتيزمية .