فالعسل بما يحتويه من أملاح معدنية وحموض عضوية وفيتامينات وهرمونات وخمائر ومضادات حيوية وغيرها من المواد المهمة أو الهامة ، التي تلعب دورا رئيسيا ، ليس في وظائف الكبد فقط ، وإنما في الوظائف الحيوية كلها ، وفي حالة خروج هؤلاء المرضى الناقهين من عللهم الكبدية من المستشفى فقد نصحوا بتناول العسل يوميا قبل الفطور وبمعدل 50 غ وسطيا ، ويرى الدكتور دان فالتر ستامبليوا استنادا إلى مشاهداته السريرية ، أن العسل وخاصة بعد مزجه بقليل من غبار الطلع والغذاء الملكي يمكن اعتباره أكثر العلاجات فعالية في معالجة أمراض الكبد .
أما العالم شيرم « 1 »
Schirm
فقد استخدم المحاليل العسلية في معالجة عدد من المرضى المصابين بآفات كبدية متنوعة من التهاب انتاني ، والتهاب مرارة وسواها ، وقد تحسّنت الحالة العامة عند جميع هؤلاء المرضى وتراجع اليرقان وزال احتقان الكبد ، كما لوحظت زيادة ملحوظة في وزن جميع المرضى المعالجين .
أما العالم « 2 » كوخ فيؤكد حسن تأثير العسل ، وخصوصا المحاليل العسلية الوريدية على وظائف الكبد عموما وتنشيط استقلاب السكريات فيه . ويرجع كوخ هذا الأثر الجيد لوجود عامل نوعي في العسل دعاه بالعامل الغليكونيلي الذي يملك أثرا خاصا على الكبد وتحسين الدوران الدموي ووظائف القلب .
شفاء النزلات الشعبية بالعسل
إن العسل ما يزال يستعمل منذ عصر أبقراط في حالات ارتفاع الحرارة ، ويؤكد البروفسور شوفان « 3 » أثر العسل كمخفض للحرارة ، ويرجع تأثيره هنا إلى الأحماض العضوية الموجودة فيه ولهذه الغاية تستعمل محاليل العسل المنوّة عنها سابقا ، ويفضل شوفان لهذا الغرض بالذات محلولا عسليا دافئا بنسبة 5 % .
ويعالج ستولت « 4 »
StOlte
التهاب اللوزتين بالعسل ، ويؤكد أن طلي اللوزتين
هامش
( 1 ) عن ريمي شوفان ( مجلةProduites Pharmaceutique) .
( 2 ) عن المجلة الألمانيةDer Chirurg( 1 ) أيلول 1959 في مقالة للدكتورH Lempp( 1 ) .
( 3 ) عن مقالة لريمي شوفان مايس 1959 مجلة المواد الصيدلانية - باريس .
( 4 ) عن ريمي شوفان - المصدر السابق نفسه .