وفي زوريخ « 1 » نشر البروفسور غونزنباخ
Gonzenbakh
وهوفمان
Hoffmann
أبحاثهما عن فعل العسل عند تطبيقه الموضعي على الجروح الملوثة ، وقررا أنه يملك تأثيرا مضاعفا ، فهو بتركيزه السكري العالي يفعل « بالضغط الحلولي » وباحتوائه على مواد مضادة للانتان كحمض النمل وغيره من الزيوت الأيترية والجواهر البلسمية .
حقن العسل في مداواة الأمراض الجلدية
في مقالة للبروفسور أميش « 2 » نتائج مذهلة عن معالجته ل 71 مريضا بحقن مستحضر عسلي في الوريد . وقد أورد أميش مشاهدات مفصلة لعدد من المرضى المصابين بآفات جلدية حاكة مزمنة ومعندة على المعالجة أكثر من عشر سنوات ، تم شفاؤهم خلال بضعة أيام من حقن المستحضر العسلي مرّة واحدة يوميا والإصابات عند هؤلاء المرضى كانت متنوعة ، منها آفات أكزمائية باختلاف أشكالها السريرية وخصوصا الأكزما الدهنية وأشكال متنوعة من الأكالات .
ويرى أميش أن نتائج الحقن الوريدي للمحلول العسلي كانت ممتازة في معظم الحالات إذ أنه يبدي تأثيرا مضادا للحكة ومهدئا سريعا ، أفضل بكثير مما نحصل عليه حين حقن غلوكونات الكلس أو اللومينال في الوريد ، كما يرى أميش أن هذا المحلول العسلي وإن كان يبدو وكأنه محلول سكري مركز إلا أنه يمتاز عنه من حيث تأثيره وفعاليته ، فهو علاج فريد حقا في هذا المضمار ، ويؤكد أن الداء السكري لا يشكل مضاد استطباب لاستعمال هذا العقار .
وأيد العالم شيرم « 3 » أبحاث إيميش في مقدرة المحلول العسلي على إيقاف الحكة على اختلاف منشئها ، وأثبت بنغولد
Bingold
حسن تأثير هذا النوع من المداواة على الحكات المختلفة المنشأ وخاصة عند مرض الكبد الذين يشكون من حكة غير محتملة مع اليرقان ، بينما أكد ديللر
Deller
أن التأثير الحسن نفسه لا يحدث مطلقا عند حقن مزيج
هامش
( 1 ) عن كتابLes 3 Alinents Miraclesلمؤلفه ألين كلاس .
( 2 ) عنوانها :L . Utilisation Parenterale de Miel En Dermatologie par O , Ammich « Zschr Fur Haut U . Beschtsler » 1947 .( 3 ) عن مقالة للبروفسور ريمي شوفان ، تعريب قدسي وعطفة ، نشرت في مجلة « العلوم » البيروتية ، آب 1971 .