قال ديسقوريدوس : أصله إذا طبخ بالشراب وشرب نفع من عسر البول والحصا والفضول الفجة الغليظة وعرق النسا وقرحة الأمعاء والارتعاش وشدخ أوساط العضل ، وإذا طبخ بالخل وتمضمض به سكن وجع الأسنان ، وبزره طريا كان أو يابسا إذا سحق وخلط بالخل وتلطخ به في الشمس قلع البهق ، وإن خلط بالزيت والخل وتلطخ به منع من مضرة ذوات السموم .
قال الرازي : الخطمي حار باعتدال .
التجربتين : إذا استخرج لعابه بالماء الحار وسقي بالفانيذ « 1 » والسكر نفع من السعال الحار السبب .
ولحاء أصله إذا طبخ بالماء لين الأعضاء الصلبة والمفاصل المتحجرة ، وورقه إذا طبخ وعرك بالسمن أنضج الأورام الحارة .
قال الشريف : لعابه إذا استخرج بالماء الحار ينفع المقعدين والعقم من النساء .
قال إسحاق بن عمران : إذا يبس ورق الخطمي ودق وغسل به الرأس واللحى نقاها وغسلها .
قال ابن الجزار : إن أخذ من دقيق نوى التمر جزءان ، ومن بزر الخطمي جزء مسحوق يعجن الجميع بخل ويضمد به الأورام المتولدة في المذاكير الذي يقال إنها قد أعيت الأطباء والمعالجين حللها .
الخطمي في الطب الحديث
المادة الفعالة في نبات الخطمية تتراوح نسبتها بين 5 - 25 % من المركب الكربوهيدراتي المعقد والمعروف باسم الميوسيلاج ، وتتركز كميته في الجذور ( 22 % ) ثم الأزهار ( 2 % ) والأوراق ( 3 ، 6 % ) .
وتزداد كمية الميوسيلاج في الأوراق والجذور في عمر النبات ، وتبلغ أقصى قيمة عند بدء التزهير وتكوين الأزهار .
هامش
( 1 ) الفانيذ : هو نوع من أنواع السكر التي من جملتها « السكر طبرزد ، سكر العشر ، سكر الفانيذ وغيرها .