ثلاثين يوما أبرأ من الصداع العتيق والصرع المزمن وأعاد الحبل بعد منعه ، وعلامة صلاحه القيء آخرا .
وإذا شرب اثني عشر يوما متوالية قطع عرق النسا ، وإذا تسعط بعصارته أو ما طبخ فيه نقى حمرة العين وقطع النوازل .
وإذا غلي في ماء الفجل والزيت وقطر أزال الصمم ودوى الأذن وقوى السمع ، ويجلو البياض كحلا والرمد ووجع الأسنان بخورا .
الحرمل في الطب الحديث
يحوي المجموع الخضري لنبات الحرمل ، وخاصة النموات الحديثة على أربعة قلويدات هي الهارمين
Harmine
الهارمالين
Harmaline
الهارمان
Harmane
والبيغانين
Peganin
، كما تعتبر البذور غنية بالقوليدات ونسبتها وسطيا 3 % ويشكل الهارمين منها 30 % وتحتوي بذور الحرمل على قلويدات بنسبة 4 - 6 % من وزن البذور . حيث أن مغلي هذه العشبة أو منقوعها بالماء بعد هرسها يستخدم في حالات التهاب الحلق والحنجرة على شكل غرغرة ، كما يضاف العشب للحمامات لمعالجة الروماتيزم وأمراض الجلد ، يستخدم الهارمين بشكل كلورهيدرات داخلا أو تحت الجلد في حالة الشلل الاهتزازي والتهاب الدماغ حيث يعمل الهارمين على تحريض الجملة العصبية المركزية ، وخاصة المراكز المحركة في قشرة الدماغ مما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية المحيطية وارتخاء العضلات .
أما تأثير البيغانين مسكنا للسعال ، كما تستعمل الأوراق لعلاج الربو والنبات سام لذلك يجب الانتباه للكميات المستعملة وهي ملعقة شاي من العشب في كأس ماء ، ثم تغلى ويؤخذ ملعقة ثلاث مرات يوميا .
الاستعمال الطبي
أ - خارجيا :
يستعمل مغلي ومنقوع العشب بشكل غرغرة في حالات التهاب الحلق والحنجرة ويضاف العشب للحمامات في معالجه الروماتيزم ومختلف أمراض الجلد .
ب - داخليا :
يستعمل مستحضر الهارمين في داء باركنسون وفي حالة الشلل