يدقّ ناعما ويجعل على رطل من عسل صاف منزوع الرغوة ويطبخ حتى يعود معجونا « 32 » ثم يلقى فيه مصطكى وقرفة حارة ( من كل واحد نصف أوقية ) .
وأما القيء - فإن كان صفراويا فشراب السّفرجل والحصرم والتفّاح كل ذلك نافع منه ، وإن كان بلغميا فمعجون المصطكي بالقرنفل مجرّب فيه مختبر ، وكيفية عمله : رطل عسل صاف منزوع الرغوة ، أوقية مصطكى وأوقية قرنفل يدقّان وينخلان ، ويعقد العسل حتى يكون في قوام المعاجن ويجعل فيه الدواءان وهو قد فتر من حرارته ، يؤخذ منه من ثمن أوقية إلى نصف أوقية .
وأما التهوّع والغثيان فمضغ النافع فيهما كاف مجرّب .
الكبد :
وفيها الضعف والوجع والإسهال .
فأما الضّعف فذبيد الورد كاف فيه وشهرته معلومة .
وأما الوجع فيسكّنه طبيخ الأرغيس بقليل خلّ .
وأما الإسهال - وعلامته أن يكون في الإسهال شبه بغسالة اللحم - فينفع منه الكزمازك ، يشرب منه زنة درهم إلى درهمين بشراب الورد اليابس ( وهو تاكّوت الدباغين ) « 33 » .
الطّحال :
ومن أمراضه الأوجاع والصّلابة والعظم .
فأما أوجاعه فتسكّن بدهن اللوز الحلو - شربا وتمريخا - وبدهن اللوز المرّ إن لم تكن حرارة ظاهرة بيّنة .
هامش
( 32 ) في أ : ويعقد معجونا .
( 33 ) العبارة التي بين قوسين من إضافة الناسخ ، وتاكّوت اسم أمازيغي للفربيون ، وقد يطلق في المغرب على حبّ الأثل المعروف عند العشّابين بالكزمازك وهو لفظ فارسي ، وكلّ هذا لم يقصده المؤلف وإنما أراد الورد المعروف جافا .