فتسكّن « 24 » بالعصارة الباردة كعصارة الفوذنج والكزبرة الخضراء أو عنب الذئب وعصارة جرادة القرع ، وللإثمد في الجبص ؟ ( كذا ) خاصية عجيبة .
وأما الأنف فيوضع فيه ما جرّبناه فحمد : أن ينفخ فيه مرة بعد أخرى رماد قشر البيض ، ويوضع فيه فتيلة من قطن ملتوتة ببياض البيض والكندر .
الحاجب :
وأما الحاجب فينبت فيه الشعر جوز الأكل ، تحرق واحدة ، وتسحق سحقا بليغا في صحفة رصاص ويد رصاص مدة طويلة ويمسح به الحاجب .
الوجه :
يحسّن بشرة الوجه ويحمّره ويصقله أربعة أواقي سمن طيّب ونصف أوقية مصطكى تحلّها في السمن ، ونصف أوقية شمع أبيض مقصّر ، يدهن به الوجه كلّ غدوة فإنه يكسب الوجه لونا رائقا وديباجا فائقا ، وهو من الأسرار العجيبة .
الزكام :
وأما الزّكام فالتبخير أولا بالأنيسون والقرص السّبتي « 25 » والعود الهندي ولنا فيه تجربة ، يعجن دقيق الدّرمك خبزة على قدر الأكل فإذا جاءت من الفرن قوّرت « 26 » وجعل فيها سمن طيّب وأعيدت إلى الفرن ساعة ثم يذرّ عليها مقدار ربع أوقية من فلايو ( الفوذنج ) وتؤكل الخبزة وينام [ آكلها ] على إثر الأكل فإنها تنضج نضجا حسنا
هامش
( 24 ) في أ : فتسقى .
( 25 ) هكذا في النسختين ، ونرجّح أن يكون الصواب هو القرظ السبتي ، والقرظ شجر عظام من الفصيلة القرنية ، يستخرج منها صمغ ينسب إليها ، ويصبغ بورقه وقشره النعال التي اشتهرت بالنعال السبتية .
( 26 ) في أ : كورت .