تم تقليل تغذيتها إلى الحد الأدنى لتدخل حالة الكمون وفي هذه الحالة فإن جميع الجينات داخلها يمكن تنشيطها .
4 - النعجة المانحة تمدنا بالبويضة .
5 - البويضة : يتم حفظها حية في ظروف معينة مناسبة .
6 - يتم انتزاع النواة من البويضة « فتصبح دون نواة » .
7 - يتم دمج الخلية الثديية مع البويضة « المنزوعة النواة » بواسطة شرارة كهربائية وحينئذ فإن جزيئات في البويضة تعيد تنظيم « برمجة » الجينات في الخلية الثدية لانتاج جنين النعاج .
8 - عناقيد من الخلايا الجينية تبدأ في النمو .
9 - يتم زرع الجنين في رحم الأم البديلة .
10 - النعجة دولي الناتجة من الاستنساخ هي صورة طبق الأصل من النعجة المانحة للخلية .
11 - حصل خلل في نمو بعض الأعضاء في دوللي ، وتوقف بعضها كما سنبين .
12 - أعلن في بداية عام 2003 م عن وفاة دوللي .
المشاكل والمعوقات الفنية والفوائد المرجوة :
يقول الدكتور عبد الهادي عن مدى إمكانية تطبيق هذه التقنية على البشر : ( بعد دوللي قام بعض الباحثون في هاماي باستنساخ 22 فأر بطريقة
tramsfer nuclear
، ويؤكد العلماء على أن استنساخ الفئران أصعب من استنساخ دوللي لأن الفئران من الثدييات وتركيبها الجيني يقترب من التركيب الجيني للإنسان ، ولذلك نجد أن معظم التجارب على الفئران ، من هنا اقتربنا خطوة من استنساخ الإنسان ، فضلا عن إدخال الحامض النووي للبويضة عن طريق نبضات كهربائية ، ثم تم تعديل هذه الطريقة ليصبح الحقن النووي ، أي حقن النواة في البويضة دون نبضات كهربائية ، جعل التكتيك أكثر دقة من دوللي ، لأنها كانت مجرد محاولة ناجحة من 277 محاولة ، أما محاولات استنساخ الفئران فكانت أقل في العدد ، لذا يعلق الدكتور عبد الهادي على هذا التطور قائلا بأن السؤال المطروح أصبح السؤال هل الدور على الإنسان . . . ؟
ومن هنا بدأ المتخصصون وغير المتخصصين في التفكير في هذا الموضوع ، فجاء أحد