هذه التفاصيل أيضا ذكرت في كتاب اللّه العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه :
ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ ( 9 )
( السجدة : 9 ) . وإذن تلك النفخة الإلهية السرية التي عندها يتحول هذا اللحم المضغي الأجرد إلى كائن بشري واضح المعالم ، ولعلك قد استمعت إلى قوله تعالى :
اللحم يكسو العظام