* وهو صاحب المعجزة الكبرى في الإسراء والمعراج .
* وهو الذي تكلم مع البعير الذي اشتكى إليه أن مالكه يحمل عليه كثيرا ويطعمه قليلا .
* وهو الذي نبع الماء من يديه الشريفتين فشرب وتوضأ منه جيش المسلمين بكامله في إحدى المعارك .
* وهو الذي تكلم مع البنت الميتة بعد دفنها حيث أرادت أمها إرجاعها إلى الحياة لتراها للمرة الأخيرة ، فسألها صلّى اللّه عليه وسلّم مخيرا إياها بين العودة إلى الحياة أو البقاء فأجابته البنت أن لبيك يا رسول اللّه ، إني وجدت ربي أحن علي من أمي ، فقالت الأم دعها يا رسول اللّه .
* وهو الذي رمى بحفنة من تراب على وجوه الذين تجمعوا حول داره في مكة ليقتلوه وكانوا من جميع قبائل العرب ، فجعلهم لا يرون وخرج من بينهم مهاجرا إلى المدينة هو ورفيق دربه أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه .
* وهو الذي أرجع العين المفقوءة لقتادة الصحابي الجليل ، واليد المبتورة لمعاذ بن الجارح التي قطعت في إحدى المعارك .
* وهو الذي دعا النخلة إليه لتشهد أنه رسول اللّه بعد أن تحداه أحد الأعراب ، فجاءت ملبية بعد أن اهتزت وخلعت نفسها من الأرض وجاءته تمشي على جذورها وتكلمت وشهدت أن لا إله إلا اللّه وأنه رسول اللّه .
* وهو الذي وضعت له اليهودية زينب بنت الحارث السم في الشاة أبان معركة خيبر حتى إذا جاء ليأكلها تكلم معه اللحم المطبوخ بالسم فقال صلّى اللّه عليه وسلّم ( ( إن هذا العظم لينبأني أنه مسموم ) ) أو كما قال صلّى اللّه عليه وسلّم .
* وحين أراد اليهود قتله قبيل موقعة بني النضير بأن يرموا عليه الحجر من فوق أحد الدور ، جاءه الوحي ليخبره بالقصة ، فسلم ثم دارت المعركة وفتح اللّه للمسلمين موقع اليهود .
وغير ذلك مما لا يتسع المجال للتوسع فيه فقد ألف وكتب الكثير حول هذا
الأحلام و الباراسايكولوجي ( موسوعة ومضات اعجازية ) — صفحة 40
مساهمون: خالد فائق العبيدي
ص٤٠