فأعجب ما سمع
ولم يزل هذا العملاق يسأل عن شئ فشىء ويقال له وهو يعلق بقلبه حتى تصدى لتعلم الصناعة وكان منه جالينوس العرب .
ابن خلكان يثنى على هذا العملاق قائلا : - كان الرازي إمام وقته في علم الطب وكان متقنا لهذه الصناعة حاذقا بها عارفا بأوضاعها وقوانينها تشد إليه الرحال لأخذها عنه وصنف فيها الكتب النافعة .
أما كامبل فيقول عنه مقولة جيدة يفخر بها أهل الطب العربي فهو يقول في كتابه الطب العربي : - لقد أجمع المستشرقون والمشتغلون بتاريخ الطب على أن الرازي أعظم طبيب أنجبته النهضة الإسلامية بلا استثناء ولقد وضعه كامبل على قدم المساواة مع عملاق الطب أبقراط .
وقال ابن أبي أصيبعة : - كان الرازي ذكيا فطنا ، رؤوفا بالمرضى ، مجتهدا في علاجهم وفي برئهم بكل وجه يقدر
خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب » — صفحة 9
مساهمون: محمد عبده
ص٩