رقيقا في أول مرة شبه الماء ثم لا يزال يحك إحليله ويتوتر ويذبل .
أهرن :
احقن الحصاة في المثانة بطبيخ الأدوية التي يفتها تزرقها في الإحليل فإنه أبلغ ما يكون ، من ذلك : ماء الذاب وماء المرزنجوش والنفط الأبيض إذا لم وجع شديد ولا حرارة ، ودهن البلسان أو دهن الناردين .
من اختيارات الكندي ؛ قال : -
يعصر الفجل بلا ورق ويسقى منه على الريق أوقة أياما لتفتيت الحصى الكبار والصغار التي في المثانة ويفعل ذلك بخاصة عجيبة .
وأيضا مجرب : -
تؤخذ أم جنين ، وهو الدويبة المعينة الظهر بنفط سود تكون في الثفل والرطوبة فتبلغ صحاحا فإنه يذهب بالحصاة ولا تعود .
من كتاب الكندي ومسيح الدمشقي : اسق للحصاة