الورم وجع في جميع الأحوال وإن لم يدم البول ، وفي هذين واجب تقليل البول ما أمكن ، وأما في هذا فإنما يهيج الوجع عندما يريد الإنسان البول ، فمتى قبض على المثانة كان كأنه تزحر ، فإذا نزل سكن الوجع والبول يسير قطرا ، وكان رجلا صابرا فأمرته أن يحتمل شدة الوجع ويشد نفسه ويجتهد في دفع البول ، زرق وبال كالحال الطبيعية لأنه لا مانع له وهذا أعظم علامات هذا الصنف ، ويعالج بتبريد الجسم فيكون غير لذاع ويغير به الموضع بما يزرق فيه .
لي : واعلم أن كثرة إدرار البول يورث قروحا في القضيب والمثانة وخاصة إذا كان حارا .
مفردات ج : أصول السوس تلمس خشونة المثانة .
د : المر إذا سحق وعجن بعسل وشرب سكن الوجع العارض من احتقان الفضول في الكلى والمثانة ، حب الصنوبر إذا شرب مع بذر القثاء بميبختج سكن حرقة البول جدا ، حب الآس جيد لحرقة البول ويدر البول ويعصر وهو رطب ويرفع .
خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب » — صفحة 285
مساهمون: محمد عبده
ص٢٨٥