العروق . إذا دفعت إلى المثانة خلطا حادا أو مدة والقرحة الحادثة عن حدة البول تعرف من أن يكون في البول شبيه بالصفائح ، وضعف القوة الدافعة إما لأجل ورم وإما لسوء مزاج بارد .
اليهودي : الدليل على ورم المثانة راحة العليل إلى الكماد .
قال : وقد يعرض مع ورمها أو الوجع فيها حمى وسهر وعطش وهذيان وقىء المرة وأسر البول ، فإذا ظهرت هذه مع أسر البول والمثانة ألمه ، فمتى أمكن فافصد الباسليق والصافن وكمده بماء البابونج والشبث والخطمي والحلبة والكرنب واحقنه بحقنة لينة ، فإنه يبرد الورم ، يتخذ من لبن النساء أو شحم البط ، وإن كان يخرج من المثانة دم صاف فاحقنها ببعض المياه القابضة والمغرية وضمدها به وأمل التدبير إليه بالسقي والضماد والجلوس في المياه ، وإن كان فيها قرح مزمن فاحقن بأقراص القرطاس المحرق ، وإن كانت قرحة وبثرة غير مزمنة فاحقن باللبن وماء الشعير وما يسكن وشياف أبيض ، فإذا عرض في المثانة الفساد من برد فاحقن بالأدهان بذر القثاء
خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب » — صفحة 279
مساهمون: محمد عبده
ص٢٧٩