يجيد لشئ من القروح .
قال : - وإذا سكنت الحمى والحدة فعند ذلك غذهم بلحوم الجداء ، فأما دامت حدة وحرارة ونتن في القرحة فالبقول ، وإن ضعفوا فالطير ، ويصلح لهم من الفواكه حب الصنوبر ولحم الزبيب والفستق واللوز والقسب ، وليحذروا التين فإنه ردئ للقروح ويأكلون القثاء والطبيخ النضيج ويستعملون عند النقاء الكمثرى والسفرجل ونحوهما .
قال : - واعلم أن اللبن أشرف ما يعالج به هذه القروح وأظهرها نفعا ، فإن كانت القرحة تحتاج إلى تنقية فاسق لبن الأتن فإنه ينقى ويعدل المزاج ويعمل في الإلحام مع ذلك ، فإن ذلك كانت القرحة نقية والجسم منهوكا فاسق لبن البقر ، فإن احتجت إلى الحالين فلبن المعز ، ونق قبل ذلك الجسم بالمسهلة التي فيها رفق ولا تهيج القرحة ، وكمية اللبن من أربع أواق إلى تسع أكثره واجعل معه بعض الأفاوية الجيدة المنقية في وقت وجميعها في وقت وجميعها في وقت وشيئا مما ينقى البول
خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب » — صفحة 216
مساهمون: محمد عبده
ص٢١٦