ينتفع به لأن ما فيه من القبض أقوى مما فيه من المرارة ومن قبل أنه حديد حريف صار يسخن أكثر مما يبرد .
وجمله مزاجه أنه حار في الأولى يابس في الثانية وعصارته أحر من حشيشته كثيرا .
قال بديغورس : -
هو من المسخنات وخاصته تقوية المعدة وقلع ما فيها من الفضول وتفتح السدد .
وقال روفس : -
إن الأفسنتين يسخن ويفتح ويحلل ويجفف الرأس ويجلو البصر ويقوى المعدة ويحسن اللون ويغزر البول لكنه مر ولذلك يكرهه كل ضعيف الرأي
وقال أربياسيوس : -
إنه حار باعتدال شديد اليبس وعصارته أكثر سخونة جدا وهو يجلو ويقوى ولذلك صار محدرا للأخلاط المرية إلى أسفل بالإسهال والبول وهو ينقى الفضل المرى الذي في