للخروج ، فلم أزل ألاطفه وأتحيل عليه بضروب من الآلات حتى قبضت عليه يوما بكلاليب محكمة حتى أخرجته ثم جبرت الجرح وكان الأطباء يحكمون على أن غضروف أنفه لا ينجبر فجبرته والتحم الجرح وبرئ العليل برءا تاما لا يؤذيه شيء البتة » .
( الفصل الرابع والتسعون ، الباب الثاني : في إخراج السهام )
* * *
دور الزهراوي في تأسيس علم الجراحة — صفحة 63
مساهمون: مصطفى لبيب عبد الغني
ص٦٣