صحيحا أن الاستقراء العلمي للواقع مهما تكررت مناسبات الحدوث هو في النهاية استقراء ناقص . وهذا ما دفع الزهراوى إلى القول : « إن أجزاء هذه الصناعة وتفصيلها لا يدرك بالوصف . . وإنما الصانع الحاذق يقيس بالقليل على الكثير وبما حضر على ما غاب » « 1 » ، فذلك هو ما يعين على التنبؤ بما عساه يحدث في ظروف مشابهة .
* * *
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، الفصل الرابع والتسعون ، الباب الثاني ، ص 615 - 617 .