دهني ) ، وتحتوي هذه الكمية على 8 ، 1 جم من حمض إيكوزابنتانويك وهو أحد الحمضين الأساسيين في زيت السمك .
ولم يجد هؤلاء أي تحسّن في أعراض المرض بعد 8 أسابيع ، إلا أن باحثين آخرين وجدوا تحسنا في ظواهر داء الصدف باستعمال جرعات أعلى ( 50 ) جم يوميا ، ومن هؤلاء الدكتور زيبو
Ziboh
، الذي نشر أبحاثه في مجلة أرشيف الأمراض الجلدية
( Archives of Dermatology )
عام 1986 م ، وكذلك الدكتور آلن
Allen
، الذي نشر بحثه في المجلة البريطانية للأمراض الجلدية عام 1985 م .
وفي شيفلد بإنجلترا قام فريق آخر من الباحثين بدراسة تأثير زيت السمك على داء الصدف . وقد أعطي هؤلاء المرضى 10 كبسولات من زيت السمك
( Max Epa )
يوميا ، وبعد ثمانية أسابيع من العلاج لاحظ الباحثون تحسنا واضحا في أعراض المرض إذ قلّت الحكة وخفّ الاحمرار والتقشر عند الذين أعطوا حبوب زيت السمك .
واستنتج الباحثون أن العلاج بزيت السمك ستكون له فائدة كبرى فوق وسائل العلاج الحالية المستخدمة في علاج الصدف ( ميثوتركسيت ، بوفا
Pauva Methotrexate
، وكانت كمية زيت السمك المستخدمة في هذه التجربة تعادل تناول 150 جم من السمك الدهني ( سمك الإسقمري
Mackerel
) . ( 24 - 26 )