« المسيحية ، ولم يكن يعتقد بوجود تناقض ما بين مبادئ العلم وأساليبه وبين « المفاهيم والتعاليم الدينية . »
ثم يستطرد جرجي زيدان في مقاله فيتكلم عن اثنين من أساتذة الكلية ( القسم الطبي ) وهما الدكتور أدوين لويس أستاذ الكيمياء ، والدكتور جورج بوست أستاذ الجراحة ، فيقول :
« وكان الدكتور أدوين لويس شابا ليبراليا أيضا ، وكان بذلك قريبا من تفكير « الأستاذ فان ديك رغم فارق السن بينهما ، وكلما تعرض أدوين لويس لانتقاد « من قبل المتزمتين في الكلية ، كان فان ديك يدافع عنه : »
تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية — صفحة 164
مساهمون: محمد كمال شحادة
ص١٦٤