وبعد تثبيت الأساتذة أختامهم ، وكانت بمثابة التواقيع في زماننا ، تأتي مصدقات حسن سلوك واعتماد الشهادة الطبية في الممارسة ، وذلك كما يلي :
« أشهد أن الأفندي المذكور كان حسن السيرة والأخلاق »
ضابط المدرسة الطبية
إبراهيم أفندي شوقي
« إن شاكر أفندي الخوري المذكور أعلاه في مدة إقامته في الاسبتالية كان حريصا على إسعاف من كان يعالجه من المرضى بالاسبتالية المذكورة ، وكان يؤدي وظيفة نوبتجيته في غاية الإتقان . »
ناظر عموم اسبتاليات مصر وكيل نظارة اسبتاليات مصر
أحمد بك كمال محمد أفندي حافظ
« إن شاكر أفندي الخوري ، من أهالي بكاسين من إقليم جزين من جبل لبنان من بر الشام ، صار إلحاقه بمدرسة الطب إحدى المدارس الخصوصية بالديار المصرية في 4 رمضان سنة 1284 هجرية ضمن العشرة الشوام الجاري تعليمهم العلوم الطبية من الاحسانات الخديوية ، ثم تمم دروسه وتعليماته الطبية بظل الساحة العلية الخديوية في 21 شعبان سنة 1290 هجرية كما اتضح من نتائج امتحانه ، وكتبت له هذه الشهادة من رئيس المدرسة الطبية وخواجاتها بأنه يستحق أن يكون طبيا وحكيما ويعتمد عليه بكل رأي وعمل ، ولا يمانعه ممانع في أي محل أقام .
ولأجل الاعتماد لزم التصديق من الديوان تحريرا في 14 رمضان سنة 1290 »
مدير المدارس والأوقاف 130
تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية — صفحة 143
مساهمون: محمد كمال شحادة
ص١٤٣