« الجزء الثاني من كتاب ( غرر النجاح في أعمال الجراح )
« تأليف راجي عفو ربه الكريم محمد علي البقلي الحكيم معلم العمليات « الجراحية الكبرى والصغرى والتشريح والتشخيص الجراحيين بمدرسة الطب « الإنساني وجراح الاسبتالية الكبرى بقصر العيني بالقاهرة غفر اللّه له ولوالديه « آمين . »
ونظرا إلى أن هذا الكتاب هو الجزء الثاني فلا توجد فيه مقدمة ، إذ من المفروض أن تكون المقدمة واردة في الجزء الأول . ولكن وردت الخاتمة التالية للكتاب :
« ولما تم هذا الكتاب طبعا ، وعم البرية نفعا ، وصار منهلا عذبا لكل وارد ، « واشتمل على ما ينبغي اقتناصه من الداني والشارد ، وأتحف روضا زاهر الأشجار ، « يانع الأثمار وغدا به الجراح مراش الجناح ، ثابت القدم في عمليات الجراح ، بعد « الإفراغ في قالب التصحيح واجالة فكرة التهذيب والتنقيح ، على يد من هو « بالتقصير آتي ، الفقير إلى مولاه سالم عوض القنياتي ، بحسب الطاقة الإنسانية ، « وكسبها من الفيوضات الرحمانية ، أمسكت عنان القلم ، فبرز له بالتقريض في « ميدان القريض من هو لبراعة المقطع علم ، ليحوز هذا الكتاب في الختام براعة « المقطع ، كما حاز في الابتداء براعة المطلع ، وها هو في رقة الشمول متمسكا « بأذيال هذا الكتاب يبغي القبول » .
ثم وردت عشرة أبيات من الشعر في مدح الكتاب تلاه الجمل الأخيرة التالية :
« كان إتمام طبعه الجميل ، وإكمال تهذيب رسمه الجليل ، بدار الطباعة الباهرة ، « المنشأة ببولاق مصر القاهرة ، في أواخر شهر ربيع الثاني سنة ثلاث وستين بعد « الألف والمائتين من هجرة فخر الثقلين وسيد الكونين ، صلوات اللّه عليه وعلى « آله بدور التمام وأصحابه والتابعين لهم والسلام » .
تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية — صفحة 136
مساهمون: محمد كمال شحادة
ص١٣٦