اليوم : مستحضرات جرثومية معدية ، حية أو ميتة ، أو مريضة ضعيفة ، لإثارة الجسم كي يستعد لعدو قادم قوي ؛ كالكوليرا ، والسعال الديكي ، والجدري ، والسل ، والكزاز ، والدفتريا ، . . .
ورغم كل المستحضرات فما زالت البشرية تعاني الويلات من ذلك ، ولو أنها حققت بعض التقدّم في اليسير منها . [ وسيرد تفصيل في بحث الحجر الصحي ] ، وقد كانت طرق تقوية الجسم آنذاك بطرق سهلة يسيرة « 1 » .
* التمريض والمداواة :
هو التداوي - وقد سبق .
* التناسل :
[ هو في بحث النسل ] .
* التنجيم « 2 » :
حثّ الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم على تعلّم الطب ، وحارب العلاج بالشعوذة والخرافات ، والعرافة والكهانة والسحر ، وأبطل ذلك ، وكذّبهم جميعا ، وأجاز الرقى بكتاب اللّه أو بصحيح السّنة ، وحضّ على التداوي والطب وتعلّمه ، ونهى عن الملوث كما أمر بالنظافة ؛ وجعل المرضى في حجر صحي ، وفرض العلم ، وأنكر الطير والهامة وصفر ، واستحسن الفأل الحسن .
هامش
( 1 ) من طرق تقوية الجسم ضد كثير من الأمراض : الابتعاد عن المحرمات ؛ كالخمور ، ولحم الخنزير ، والدم ، والميتة ، . . . وكذلك الرياضات القوية ؛ كالجهاد ، والحروب ، والتدريب له ، . . . ، والغذاء المثالي : كالعسل وغيره . . . والأدعية المأثورة ، وعدم إيراد صحيح على مريض ، والأمر بأن يفر المرء من المجذوم اتقاء من شر مرضه ، وحيطة . وقد عالج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كثيرا من الأمراض : كالاستسقاء والحمى ، وأمر بالفصد والحجامة ، وأمر بالتداوي . . . ، كل ذلك في إطار العمل على رفع الهمم لأجل أخذ العلاج والتداوي ، لأن ذلك من قدر اللّه ، وهو أمر واجب لازم .
( 2 ) انظر : مقدمة طب الذهبي ( 17 ) ، مقدمة العقاقير الطبية النبوية ( 11 - 12 ) .