يحتوي اللحم على الماء والبروتين والدهن والأملاح ، ويساهم في ترميم البدن ؛ وهو مصدر الطاقة ، لكن الإفراط منه يسبب مشاكل صحية كبيرة .
وينصح بتخفيف الدهون ، والإكثار من النبات ، أو الدجاج والسمك .
وفي الحديث : ( سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة : اللحم ) « 1 » .
و ( الحم من اللحم ، فمن لم يأكل اللحم أربعين يوما ساء خلقه ) - قول علي - كرم اللّه وجهه - .
واللحم أقوى الأغذية ، يخصب البدن ويقويه ، وأفضله الضأن ، والسمين ؛ والذراع كانت أفضل اللحم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، والكتف .
ولحم الرقبة لذيذ ، سريع الهضم ، والمشوي يابس ، والمسلوق رطب .
ولحم الماعز أجوده الثني ؛ قليل الحرارة ، وفيه يبس ، وأردؤه لحم التيس .
ولحم الجدي معتدل ، ولحم البقر داء ، وسمنها دواء ، وألبانها شفاء « 2 » .
وقال ابن سينا : أردأ اللحوم : لحوم الخيل والجمال والحمير .
* لدغة الحية « 3 » :
ينفع لعلاجها :
* عدم نوم الملسوع ؛ إلّا بعد إخراج السم ، واستعمال الحجامة مكان اللسعة ، والفصد نافع .
* وفي حال اللدغ : يحسن وضع ماء وملح .
* والثوم للّسعة ترياق مجرب . وأكل البندق وحب الأترج مجرب .
هامش
( 1 ) ابن ماجة ح ( 3305 ) ، طب الذهبي ( 190 ) .
( 2 ) ويحسن ترك اعتياد اللحم دائما ؛ لأن له ضراوة كضراوة الخمر - كما في الحديث - في موطأ مالك - . ويحسن التجوز في المطعم والمشرب .
انظر الموطأ ( 2 / 525 ) ح ( 2702 ) .
( 3 ) انظر : الطب النبوي - للذهبي ( 260 ) ، ( 128 ) .