رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : . . . أن رجلا قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أوصني ، قال : « لا تغضب » « 1 » - الحديث - .
وجعل الذي لا يغضب أقوى ممن يصارع الرجال ، ويتم ذلك بترويض النفس بكظم الغيظ .
ومن جملة الأدوية : الوضوء : « إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار وإنما يطفأ الماء بالنار ، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ » « 2 » .
والاستعاذة تطفئ الغضب .
ويظهر الغضب بانتفاخ الأوداج ، وحمرة العينين ؛ لأن الغضب كالجمرة في قلب ابن آدم .
* الغضروف « 3 » :
مادة مرنة ، بين اللحم والعظم - من حيث القوة ، وهو أول تشكّل العظم ، كما يستمر في الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية ، وهو نسيج ضام ، من مادة ليفية صلدة .
[ ولم ترد في كتب الطب النبوي ، إلّا في قسم التشريح ] .
* الغمّ :
الحزن والكرب ؛ لأنه يغطي السرور والأحلام .
ويطفئه : الصلاة والدعاء . ثم إن النوم ربما يسكن ذلك
ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً . . .
[ آل عمران : 154 ] .
هامش
( 1 ) كما في البخاري ، كتاب الأدب ، ح ( 6116 ) .
( 2 ) عند أبي داود ، كتاب الأدب ، ح ( 4784 ) ، طب الذهبي ( 100 ) .
( 3 ) انظر : الموسوعة العربية ( 2 / 1256 ) .