* * فمن طرق فيزيائية - كالكي والفصد والحجامة والكمادات .
* * إلى أدوية الجلد - بالحناء والعسل - ، وأدوية الهضم بزيت الزيتون واليانسون والسنا .
* * إلى أدوية جهاز الدوران - كرش المغمى عليه ، والكي .
* * إلى أدوية الحلق بالحبة السوداء ، والعين بالكحل وماء الكمأة ، والسموم بالتمر . . .
وما يتبعها من أدعية ورقى شرعية ، تأخذ بالحمية والحجر الصحي ، والنظافة والطهارة . ذاك هو الإسلام ؛ في علمه وتهذيبه ، واهتمامه ؛ حتى يعيش الإنسان سالما معافى ، وما حرم عليه من شيء إلّا لضرره ؛ كالخمر والميتة والدم ، . . .
* * لقد عالجت العقاقير النبوية أهم أمراض العصر ؛ من إسهال إلى استسقاء ، ونقرس ، وإنتانات وجروح ، وصداع وحمى ، وذات الجنب والقولنج ، والطاعون والسموم ولسعة العقرب ، . . . والرعاف والسعال ، والزحير .
* * إنها مدرسة طبية ، جديرة بالاهتمام ، ومنها تعلّم العرب والغرب طرق الوقاية والحجر الصحي وطردوا الخرافات ، وعرفوا الدورة الدموية ، وطب العيون ، والأغذية ، والجراحة ، وراقبوا المريض ؛ فكانت المستشفيات والبيمارستانات أنموذجا للمشفى الصحي السليم .
[ وقد ورد ذلك مفصلا في الجزء الأول من كتابنا - موسوعة الطب النبوي العربي والإسلامي ] .
* العقم « 1 » :
هو عدم القدرة على الإنجاب .
هامش
( 1 ) انظر : الموسوعة العربية ( 2 / 1222 ) ، الطب الشعبي ( 186 ) .