* والثانية : علامتها صفرة الوجه ، والسهر ، وقيء الصفراء ، ومرارة الفم « 1 » .
العلاج : أخذ شراب الأجاص ، وشراب أي حامض ، وأمراق الفراريج .
ويقال للسعفة : صفرة في الوجه ، أي : شحوب ؛ بحيث تخالف لون الوجه المعتدل .
* الصلاة :
عبادة ذات شكل خاص ، تبتدئ بالتكبير ، وتختتم بالتسليم .
ويتخللها أدعية ، ومنها ذات ركوع وسجود ، أولا .
* * القصد منها : تعبدي بحت ، ولا اجتهاد في ركعاتها ، لكنها جاءت نصا صريحا ، تعارف عليها المسلمون ونقلها جيل عن جيل ، وكان المعلم الأول :
جبريل عليه السّلام .
ومنها عند الفجر ، والظهيرة والعصر ، والمغرب والعشاء ، والوتر ، والعيدين ، والجنازة ، والاستسقاء ، وصلاة الكسوف والخسوف ، وصلاة الحاجة ، والنافلة والراتبة ، . . .
* * ومنها تكون قصرا وجمعا - كما في السفر - والمرض والمطر ، وخوف العدو .
ويسبقها : طهارة ، ووضوء أو تيمم .
* * ومن مزاياها : أنها تحرّك الجسم ؛ وخاصة لمن ذهب إلى صلاة الجماعة - في المسجد - .
وصلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة ، وفي المسجد النبوي ألفا ، وفي الأقصى خمسمائة .
هامش
( 1 ) انظر : الطب النبوي - للذهبي ( 248 ) ، ( 274 ) .