وعلاجها كعلاج الجروح ؛ وينفعه : رماد نبات البردي ، وقد بوّب البخاري باب : دواء الجرح بإحراق الحصير « 1 » .
* الشحم « 2 » :
هو كالدهن في الأغنام ، يكثر في لحم الجمل - في السنام خاصة - ، ويوجد كذلك في العنبر - الحوت المعروف - ، وشحمه أصفر ، يستخدم قديما في إضاءة المصابيح ، وللآلات حديثا ، ودهنا للجلد ، وزيتا للصابون ، وكثرته تسبّب ارتفاع الكولسترول .
* * والشحم اليوم : مادة تزييت ؛ لتقليل الاحتكاك في الآلات .
* * وقد ورد فيه : « لعن اللّه اليهود ، حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها » « 3 » .
وفي حديث علي - كرّم اللّه وجهه - : ( كلوا الرمان بشحمه ؛ فإنه دباغ المعدة ) « 4 » .
* * والمقصود بشحم الرمان : ما في جوفه ، سوى الحب .
* والشحم يسخن ويرطب ، ولا تأكله اليهود [ - كما في الطب النبوي - للذهبي ( 161 ) ] .
* شحمة الأذن :
هي القسم الليّن من أسفل الأذن ، وبها يعلّق القرط [ الحلق ، الزينة ] .
هامش
( 1 ) انظر : البخاري - كتاب الجهاد والسير ح ( 2903 ) ، وصحيح مسلم ح ( 101 ) باب : غزوة أحد ، الطب النبوي - للذهبي ( 116 ) .
( 2 ) انظر : الموسوعة العربية ( 1 / 1077 ) ، التغذية .
( 3 ) كما في البخاري ( باب : لا تذاب شحم الميتة ولا يباع وركه - ح ( 2223 ) ، ومسلم ح ( 4026 ) ، طب الذهبي ( 148 ) ، النهاية ( 1 / 847 ) .
( 4 ) مسند أحمد ( 5 / 382 ) ، النهاية ( 1 / 847 ) ، طب الذهبي ( 149 ) ؛ وليس هو بموضوع ، إنما أورده أحمد في مسنده ، وذكره أبو موسى في ( المجموع المغيث ) ( 2 / 178 ) .