* * أهم أعراضه : الإفراز الصديدي ، وكثرة التبول ، مع ضيق مجرى البول الذكري والتهاب البروستات والمثانة ، والحويصلة المنوية والخصية ، والرحم عند الإناث والمبيض وقناته .
وقد تنسد بسببه المسالك التناسلية .
* * ويلزم : كثرة السوائل ، وكثرة الأغذية النباتية ، وغسولات مهبلية « 1 » .
وإيقاف العلاقات الجنسية تماما ، والمشروبات المسكرة ، وأخذ مرقة البقدونس وأخذ حمام ساخن .
واللّه - سبحانه - جعل للذكر أعضاء وللأنثى أعضاء ؛ لبقاء النوع الإنساني ، فمن تجاوز ذلك إلى محارم اللّه ابتلاه اللّه بأمراض شديدة ؛ تذكرة وتنبيها ، فمن ابتغى وراء ما أحل اللّه ؛ فأولئك هم العادون .
ومن تعدى حدود اللّه فقد ظلم نفسه ، ولكن من تاب تاب اللّه عليه .
وها هي أمراض الزهري ، والسيلان ، ونقص المناعة ، والسرطانات ، والإيدز ، كلها من غضب اللّه على العصاة ، فهل من متعظ ؟ وهل من معتبر ؟
* ابن سينا « 2 » :
الحسين بن عبد اللّه ( ت 428 ه ) ، الملقب بالشيخ الرئيس ، أسطع نجم في سماء العرب المسلمين ، في كل العلوم ، فقد حفظ القرآن ، وتمكّن من مكتبة ( نوح بن منصور الساماني ) - سلطان بخارى ، وهو أول من وصف التهاب السحايا ، وله مؤلفات عديدة ، من أهمها : ( القانون في الطب ) ترجم إلى اللاتينية ، وبقي يدرّس في أوروبا 8 قرون .
هامش
( 1 ) ومما يخفف أمراض السيلان : أخذ حقن مهبلية من ثاني فحمات الصودا ، أو الشب البوتاسي أو مطبوخ أوراق وثمار وقشور الجوز ، أو مطهرات من برمنغنات البوتاسيوم . . .
انظر : صيدلية المنزل ( 286 - 287 ) .
( 2 ) انظر : المجمل في الحضارة العربية ( 70 ) ، شمس العرب ( 396 ) .