* الاحتباس « 1 » :
هو منع الطبيعة من إخراج ما في الجوف ؛ من بول أو غائط ، وفي حديث بنت عميس : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سألها : « بم تستمشين ؟ » قالت بالشبرم ، . . . ثم استمشت بالسنا ) .
[ استمشم : أخرج ما في بطنه ] ، كما تستخدم الملينات ، والإذخر يدر البول ، ومن أكثر من الأدوية المسهلة أخذ بعدها ( الأرز ) - كما في طب البغدادي - .
* الاحتضار :
* الموت متحتم على كل المخلوقات ؛ لكن الطب يعالج العلل حتى انتهاء الأجل .
* وحالة الاحتضار للميت هي : ساعات قرب انتهاء الأجل ، ويطلب فيها ممن حضر مثل تلك الحالة أن يفعل ما يلي :
* تليين الأعضاء ، وتذكير المتوفى بالشهادتين - لا أن يأمره أمرا ، بل يردد ذلك عنده ، ثم الإعلام بالوفاة ، وتجهيز الغسل والتكفين والصلاة والحمل والدفن .
* أما الشهيد : فلا يغسل ولا يصلّى عليه .
وفي الحديث : « إذا حضرتم الميت فقولوا خيرا ؛ فإن الملائكة يؤمّنون على ما تقولون » « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر : الاحتباس في ( طب البغدادي - 62 ، 116 ) ، وسوف يمر تفصيله في أبحاث النبات - ) ؛ وانظر : انتفاخ البطن وعلاجه في ( 71 ) - البصل ، والخس ( 100 ) ، والزيت 116 ، . . . وانظر :
طب الذهبي ( 86 ) ، [ وسيأتي تفصيل هذا في المسهلات ] .
* ملاحظة : من لانت طبيعته بالمسهلات فعليه استعمال الأدوية القابضة بعدها للاعتدال والسلامة .
( 2 ) أخرجه مسلم .