وفي كتاب ( منافع الأغذية ) - للرازي ، كان آخره : ( دفع مضار السموم ) .
وتكلم عن ذلك وأن الترياق أو ( المتروديطوس ) يعمل كمصل أو تلقيح يقي من الضرر الأكبر .
وذكر أن الحلواء والدسم والشراب ودواء المسك والحليب مع العسل وشراب الريحاني « 1 » . . لها تأثير نافع .
* زلق الأمعاء :
هو عدم استمساك شيء داخل الأمعاء ، مما يسبّب إسهالا دائما وأكثره عن تخمة ، وهذا ما أشير إليه في الحديث الصحيح « 2 » « وكذب بطن أخيك » ، والعسل يكون آنذاك خير علاج ، وخاصة إن مزج بماء حار .
وللعسل خاصية في قتل الجراثيم والطفيليات ، ومنعها من الوصول إليه « 3 » .
* زمزم :
بئر مشهورة بمائها ، في حرم مكة ، - حرسها اللّه وزادها شرفا - ، وسميت بذلك لكثرة مائها . وفيها ورد : « ماء زمزم لما شرب له » « 4 » .
وهي طعام طعم ، وشفاء سقم « 5 » .
وقد حفر بئر زمزم إبراهيم ، وقيل : نبع إكراما لإسماعيل وأمه عليهما السّلام ، وسّعها واهتم بها الخلفاء المسلمون : المنصور ، وهارون الرشيد ، ولا تزال إلى اليوم والحمد للّه « 6 » .
هامش
( 1 ) وقد حققت الكتاب ، وسيخرج قريبا بمشيئة اللّه ، وفيه الغنية والكفاية ( آخر كتاب منافع الأغذية ) .
( 2 ) انظره في : الطب النبوي - للذهبي ( 168 - 169 ) .
( 3 ) العقاقير النبوية ( 54 ) .
( 4 ) عند ابن ماجة ح ( 3062 ) ، كشف الخفا ( 2 / 176 ) ح ( 2168 ) ، طب الذهبي ( 197 ) .
( 5 ) كما عند مسلم ، ح ( 132 ) ومسند أحمد ( 5 / 175 ) ، والكنز ( 12 / 34780 ) .
( 6 ) انظر : الموسوعة العربية ( 1 / 927 ) .