الفطام
يقل استهلاك الطفل للحليب تدريجيا بعد بلوغه عامه الأول واعتماده على الأغذية الجامدة كمصدر رئيسي للطاقة ، ويقل بالتالي إدرار الحليب من ثدي الأم ما يجعل الفطام يمر دون صعوبة تذكر على الأم والطفل معا . جاء ذكر الرضاعة في القرآن الكريم في سورة البقرة :
وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ
« 1 » .
وهذا ما أثبته الطب الحديث بعد مرور ألف وأربعمائة سنة على نزول القرآن الكريم إذ أن منظمة الصحة العالمية توصي بإرضاع الطفل حتى عمر السنتين ، فحليب الأم هو الأفضل والأنسب للطفل في هذا العمر .
أما إذا أرادت الأم فطام طفلها ، فمن الأفضل أن يتم ذلك تدريجيا وخلال مدة من الزمن على أن يتم دفعة واحدة ، كأن تعطي الأم مثلا
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 233 .