تلك الموجودة في دم الأم حتى ، وهذه واحدة من آيات اللّه الكثيرة ، إذ إن الطفل يحتاج إلى هذه العناصر كي ينمو بشكل طبيعي .
نوعية ممتازة من البروتينات والأملاح المعدنية
يحتوي حليب الأم على بروتينات ودهون وأملاح معدنية أقل مقارنة بحليب البقر ، إلّا أن نوعية هذه العناصر تمتاز بسهولة جذبها وتمثيلها حيث إنها تجذب بصورة كاملة تقريبا ودون أيّ عوارض تحسسية من قبل الرضيع .
في المقابل ، فإن البروتين الموجود في حليب البقر يمكن إن يتسبب بالحساسية والطفح الجلدي ونزف معوي غير ملحوظ ما يؤدي إلى إصابة الرضيع بفقر الدم .
تفوّق في معدلات الذكاء
أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين رضعوا من الثدي يتمتعون بنسبة ذكاء
( IQ )
تفوق أولئك الذين لم يفعلوا ! !
يقي من الإسهال
يحتوي حليب الأم على اللاكتوفرين
( Lactoferrin )
الذي يمنع نمو وتكاثر جرثومة الايشرشياكولي
( E . Coli )
في الأمعاء ، وهذه نعمة ربّانية ، إذ أن هذه الجرثومة هي المسبّب الأول للإسهال لدى الأطفال الرضّع .
وقد أثبتت الدراسات بأن الأطفال الذين يرضعون من حليب أمهاتهم هم أقل عرضة للإصابة بالإسهال من غيرهم .