أخيرا وبعد انتظار دام تسعة أشهر ، ولد الطفل سليما معافى ، وللّه الحمد . . . عادت الأم إلى بيتها ، واجتمعت الأسرة من حولها يرقبون الحدث السعيد بهدوء وترقّب .
يبكي الطفل . . . يخترق صوته هدوء الزمن . . . ربّاه . . لقد حمّمته وبدّلت ملابسه و . . . لكنه ما زال يبكي ! ! . . يريد أن يأكل . . .
بالطبع ! . . ما ذا تطعمه ؟ ! هل تسقيه ؟ ! . .
تريد له الأفضل فهو فلذة كبدها . . .
واحدة تقول : أرضعيه . . . أخرى أعطيه البيبرونة . . وأخرى أعطيه الماء والسكر فهو يقوّيه . . . ويبعد عنه الإصفرار . . . إلخ إلخ . . .
تحتار الأم . . ما ذا تفعل ؟ ! ! وما هو الأفضل ؟ ! . . . ويأتيك الجواب أختاه في هذه الكلمات البسيطة ولكن المؤثرة إنشاء اللّه تعالى .
خفايا وأسرار تغذية الأطفال — صفحة 21
مساهمون: أماني سعد
ص٢١