المواد المهيجة والكيماوية
عند استعمال بعض القطرات أو الأدوية يمكن أن ينتج منها التهاب الملتحمة التحسسي أو بعض المواد القاعدية والحامضية والدخان والرياح والضوء وفوق البنفسجي يمكن أن ينتج التهاب الملتحمة .
التهاب الملتحمة المصاحب للأمراض العامة أو الموضعية
التهاب الملتحمة المصاحب لأمراض الدرقية والنقرس وكذلك لأمراض موضعية لالتهاب الجفن والتهاب الكيس الدمعي ، وثانويا لأورام الجفن أو لالتهاب الأقنية الدمعية .
ولوضع الملتحمة تتعرض لعديد من الميكروبات والسموم ومقاومة ذلك يكون بوساطة الدمع بتخفيف المواد الالتهابية والمعدية وإبعاد بقايا الملتحمة والمواد الضارة إلى المجاري الدمعية حيث تقلل من ضرر الملتحمة وإن الدمع أيضا يحوى على انزيمات تمنع نمو الجراثيم .
هناك عوامل عديدة تجعل التهاب الملتحمة مرضا ذاتيا وهي الدمع والأوعية اللمفاوية التي تنشر طبقة الظهار الثابت ، وتبريد كيس الملتحمة الناتج من تبخر الدمع وعملية الضخ للدمع في حالة عملية التصريف وطرد الجراثيم من الملتحمة عن طريق الانزيم مع المسببات المرضية للأعضاء البولية والتناسلية تكون مسببات لأمراض الملتحمة وتلك التي تنمو بكثرة في الأغشية المخاطية الأنفية أقل نموا في كيس الملتحمة فمثلا أن الملتحمة تقاوم فيروسات النزلات البردية ولكنّها حساسة جدا للمكورات السيلانية ولمسببات التهاب الملتحمة المشتمل وكلاهما تكون عدوى الجهاز البولي التناسلي وعلاوة على ذلك عندما توجد هذه المسببات في الملتحمة تغسل دائما وتبعد إلى الأقنية الدمعية الأنفية وإلى الأنف بوساطة الدمع وقلما وبصعوبة تنمو داخل الأنف .
أعراض التهاب الملتحمة
الأعراض المهمة لالتهاب الملتحمة هي الإحساس بجسم غريب وإحساس بحرقة مع هرش وحكة وخوف من الضياء إذا تأثرت القرنية ، أن الإحساس بجسم غريب وهرش والإحساس بحرقة تكون غالبا مصاحبة لانتفاخ وتضخم الحليمي والتي طبيعيا ترافق احتقان الملتحمة وإذا وجد ألم على الأغلب تكون القرنية متأثرة ، والألم يكون شديدا عند الاستيقاظ ويتحسس خلال النهار يكون سببه عدوى المكورات العنقودية والألم عندما يكون شديدا