Skip to main content

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — Page 103

Contributors:

P.103
المادة وتوزعها عليها وقد لا ينحل لقوة السبب وأما علامة ما يتبع الخدش والجرب فيعلم ذلك بتقدم السبب ونفحة المرض وهو من جنس التكدر إلّا أن اتصل بمادة كان حكمه حكم المادي والذي يجف يوما ويقوى يوما كما قلنا فعلامته أن يكون نوايبه على ما يقتنيه ذلك الخلط وأكثر ما يعرف علامة ما كان له سبب ظاهر من سببه في أغلب الأحوال .

العلاج

أوجاع العين يحلها شرب الشراب الصرف أو الحمام والتكويد أو فصد العروق أو شرب الدواء وربما كفى فيه تسكين الحركة وتقطير لبن النساء وبياض البيض الرقيق فإن كان التكدر من ضربة قطر في العين دم حار وقد يكمد باسفنجة قد مسحت بماء العدس المسلوق وليكن الماء من ماء المطر فإذا لم ينجح فبماء الحلبة وأما الذي يعرض من برد كالرمد الكائن عن الثلج فيعالج بالتحرق والتسخين والانكباب على بخار ماء قد طبخ فيه التين . والتكميد بماء البابونج والحمام جليل النفع في ذلك ما لم يكن ثمّ مادة .

حديثا

إن التهاب الملتحمة يكون الأكثر شيوعا من بين أمراض العين ، وإن الالتهاب متغير بحدته من الاحتقان البسيط مع تدمع إلى تطورات حادة وإن مصدر الالتهاب غالبا سببه خارجي وأحيانا داخلي .

أنواع التهاب الملتحمة وأسبابه

جرثومي

يمكن أن يكون قيحيا ويكون سببه إما المكورات السحائية أو المكورات البنية ( سيلانيه ) ويمكن أن يكون الالتهاب على شكل نزلة حادة وتكون العين وردية ويكون سببه المكورات السبحية الرؤية أو الدموية ، أو التهاب الملتحمة التحت الحاد النزلي الدموي ، أو التهاب الملتحمة المزمن شاملا التهاب الجفن مع الملتحمة ويكون سببه على الأغلب المكورات العنقودية .